Rabie falah school

منتدى مدرسة الدكتور محمد ربيع فلاح الثانوية بنات *بمدينة ديرب نجم *محافظة الشرقية مصر

المواضيع الأخيرة

» * نماذج من خريطة المنهج للمواد الدراسية: خريطة المنهج لمادة اللغة الفرنسية الصف الثانى
الأربعاء مارس 04, 2015 9:33 pm من طرف gmiissa

» جدول حصص المدرسة 8-2-2015
الجمعة فبراير 06, 2015 10:50 pm من طرف Gamal Asker

» نتيجة نصف العام للصف الاول والثانى الثانوى 2015
الأربعاء يناير 21, 2015 6:22 am من طرف Gamal Asker

» الكاتب والاديب عبد الله مهدى وكتاب جديد
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 10:18 am من طرف Gamal Asker

» الجدول العام 29-11-2014
الجمعة نوفمبر 28, 2014 8:47 am من طرف Gamal Asker

» جدول الحصص العام لمعلمين المدرسة 21/11/2014
الجمعة نوفمبر 21, 2014 4:40 pm من طرف Gamal Asker

» جدول الحصص العام لمعلمين المدرسة
الجمعة نوفمبر 14, 2014 8:13 am من طرف Gamal Asker

» استغاثة إنسانية لمعلمى ادارة ديرب نجم
الخميس نوفمبر 06, 2014 8:08 am من طرف ahmed

» le futur simple
الخميس أكتوبر 23, 2014 12:41 am من طرف Gamal Asker

منتدى

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 21 بتاريخ الأحد يناير 26, 2014 2:29 pm

مواقع البحث العالمية


    الاديب عبد الله مهدى

    شاطر

    Gamal Asker
    المشرف على الموقع
    المشرف على الموقع

    عدد المساهمات : 226
    السٌّمعَة : 2
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010

    الاديب عبد الله مهدى

    مُساهمة من طرف Gamal Asker في الجمعة يناير 07, 2011 6:32 pm

    المهدى المنتظر فى الادب و الفكر : عبد اللة مهدى
    اديب مبدع من مدرستنا ابن كراديس بديرب نجم وزميل عزيز نعتز بزمالتة:


    صدور «عودة النوق العصافير» لعبد الله مهدي
    .........................................................

    في سلسلة «خيول» التي تصدر عن
    الهيئة العامة لقصور الثقافة (بالاشتراك مع محافظة
    الشرقية) صدرت مسرحية مونودراما بعنوان «عودة النوق العصافير» لعبد الله مهدي، وهو عضو اتحاد كتاب مصر، ويقدم أسبوعيا حلقات
    عن الأدب الشعبي
    بالتليفزيون المصري، ونفذت له عدة مسرحيات في
    التربية والتعليم وقصور الثقافة.
    وقد صدرت له من قبل عدة مسرحيات، منها: «عودة أصحاب
    الرؤوس السود»، و«إضراب عمال الجبانات»، و«عودة خضرة الشريفة» في
    سلسلة «أصوات مُعاصرة».
    وقد كتبت عن مسرحه عدة دراسات بأقلام الأساتذة الدكاترة:
    حسن فتح الباب، وحسين علي محمد، وخليل أبو ذياب ... وغيرهم.








    قراءة في
    مونودراما «عودة النوق العصافير
    »
    لعبد الله مهدي(1)

    بقلم: أ.د. حسين علي محمد
    ..........................

    (1)
    سعدتُ بهذه المسرحية التي تُقدم لنا
    كاتباً مقتدراً في المسرح المصري، أرى
    أنه سيكون إضافة مهمة تُذكرنا بالإضافات المهمة
    التي أضافها كتاب مهمون في
    مسرح الستينيات، ومنهم: ميخائيل رومان (1920 ـ 1973م) (2)،
    ومحمود دياب
    (1933 ـ 1983م) (3).
    وهذه المسرحية من نوع (المونودراما)
    وهي مسرحية الشخص الواحد (ولا نقول
    البطل الواحد). وقد بدأ هذا الشكل يشيع في المسرح العربي من
    نهاية
    السبعينيات في القرن
    الماضي، ووراء نشأة هذا الشكل
    :
    *زوال الطبقة الوسطى، أو تهميش
    دورها. وهي الطبقة التي تحمل عبء المحافظة على ثوابت المجتمع وقيمه، وتُدافع عنها
    .
    *تراجع الأيديولوجيات الكبرى،
    واقتراب زوالها، ومنها المنظومة الشيوعية،
    التي قد قامت لتفعيل دور العمل في المجتمع،
    ومساندة الشعوب المستضعفة في
    كفاحها ضد الامبريالية والاستعمار.
    *تراجع الاهتمام بقضايا الشعب داخل
    المؤسسات الحاكمة والتنفيذية، مما جعل
    كل أسرة، أو كل فرد، يهتم بشؤونه الخاصة، وكأنه
    مركز الكون، أو جزيرة
    صغيرة.
    ومن ثم فأنا أرى في المونودراما
    مرثية فردية فاجعة للأحلام الكبرى من وجهة
    نظر بطلها، وهي تستبدل الشخصية الواحدة بالأبطال
    الكُثر في المسرح
    التقليدي، وتستبدل الأحداث الصغيرة بالصراع الخارجي، وتُركز
    على بناء
    الشخصية المحورية
    الواحدة التي تطرح رؤيتها وأبعاد قضيتها من خلال عدد من
    الأحداث والمواقف الصغيرة.

    (2)
    إن النص المسرحي هنا يُساق على لسان
    «مي» ذات الخامسة والعشرين، التي
    يُقدمها المبدع في صورة فتاة رومانسية من خلال الوصف الذي
    يسبق المشهد
    : «وجهها شاحب،
    وعيناها حزينتان، شعرها طويل ناعم، فُكَّت ضفائره»(4)، وهي
    تجلس قي حجرة بسيطة، تغمرها خيوط ضوئية بائسة، لا
    تشي بأية بهجة
    .
    والسطور الأولى تتحدث في عاطفية
    مفرطة عن الحبيب الغائب: «ألم تتلاق
    روحانا؟ ألم تتوغل أنفاسُك الحرى في ذرات جسدي؟ .. لقد تسربت أناملك
    إلى كل
    مسامه »(5).
    وتستمر هذه اللغة الرومانسية في
    الجزء الأول من المسرحية، كأنها
    :
    «في كل لقاء .. كل شيء غُلِّف من
    حولنا بالجمال»(6
    ).
    وبعد ذلك رأينا المحبوبة تتذكر
    نضالات البطل، بعد هذه المقدمة الكاشفة
    :
    « مدرس تاريخ بالمدرسة الثانوية
    بالمدينة، وحيد والديه .. عندهم طين .. من
    أكبر عائلات البلد ..والده مسموع الكلمة .. كل ما
    يتمناه والداه زواجه من
    بنت الحلال ... دائماً مشغول مهموم بغيره: بين كتبه في صفحات
    التاريخ، وبين
    الفلاحين: يحكي لهم ويتناقش معهم ويُسامرهم. مشاكلهم دائماً
    معروضة في
    محاوراته
    ومُسامراته. ليس عنده وقت ليُفكر في نفسه»(7
    ).
    المسرحية والواقعية النقدية:
    كتب عبد الله مهدي مسرحيته بمسحة
    فيها الكثير من الواقعية النقدية
    . والواقعية النقدية اتجاه أدبي يتسم بنقد الواقع و تعرية
    مشكلاته، دون أن
    يقترح علاجا لهذه المشكلات؛ ولذلك فهو يتسم بالتشاؤم وعدم الإيمان
    بالضوء
    في نهاية النفق.
    ومما يميز الأعمال التي تنحو هذا الاتجاه أنها عميقة من
    الناحية الفنية، وتتجنب الوقوع في فخ الخطابية أو
    التقريرية، فهي لا تعظ
    ولا تقترح حلولا أخلاقية لقضايا الواقع.
    وإذا كانت الواقعية النقدية تُعنى
    برصد تشوهات المجتمع، بدماره و فقره، دون
    أن يكون لديها أمل في التغيير، فهي لا ترى أي بصيص
    للنور في نهاية النفق
    . ومن
    المعلوم نقديا أن هذا المفهوم يفترق عن "الواقعية الاشتراكية" التي لا

    تكتفي برصد تشوهات المجتمع، وإنما
    تؤمن بحتمية التغيير و عدم الثبات، وأن
    الطبقة الكادحة ستنتصر في نهاية صراعها مع الطبقة
    البرجوازية. وإذا كانت
    الواقعية النقدية كذلك فهي ليست اتجاها معيبا، فليس مطلوبا من
    الكاتب أن
    يكون
    متفائلا، بالمعنى الواقعي الاشتراكي. حسبه أن يرسم لنا الواقع بعفنه

    وتناقضاته، دون أن يقترح علاجا لذلك،
    وإلا لوقع في التقريرية والخطابية،
    وهذا فخ وقعت فيه العديد من الأعمال الروائية والمسرحية في
    الخمسينيات
    والستينيات من القرن الماضي(8).
    فماذا عن البطل في «عودة النوق
    العصافير»؟ وما مأساته؟ ولماذا نرى النص
    يراوح بين غياب البطل حضوره، وكيف يكون ميلاد
    البطل، وتكوينه، وتطوره؟

    لا يولد البطل بطلاً، وإنما لا بد له
    من بيئة وجو تتخلق فيهما بطولته
    .
    وقد تكون البطل (مجدي)، في رحاب
    خاله، كما تقول أمه
    :
    «ذكرت بأنك منذ الصغر كنت تُلازم
    خالك كظله، ودائماً ما كان يروي لك عن
    السير الشعبية (أبو زيد الهلالي .. الزير سالم ..
    عنترة العبسي .. تمنيت أن
    تكون أبو زيد الهلالي .. والزير سالم .. وعنترة العبسي »(9).
    وتقول أمه مخاطبة خاله:
    «أنت الذي خلقت داخله حب الأرض
    والتمسك بكل ذرة تراب .. حكيت له عن الباشا
    وتحكماته، والثورة والإصلاح الزراعي، والسد
    العالي، وحينما كنت حارثاً على
    أحد المعابر الموصلة إلى مدينة بور سعيد عام 1956م أيام
    العدوان الثلاثي،
    وفوجئت بالزعيم وتوسلت إليه أن يرجع .. فالكل في احتياج
    إليه.. حفظت أغاني
    سيد درويش وزكريا أحمد»(10).
    وعن تحديد الاتجاه والهوية تقول «مي»
    مستذكرة حواراً دار بينهما
    :
    «بدأ يحكي لي عن أيام الجامعة
    الجميلة ونوادي الفكر الناصري، وأمور في دنيا
    الجامعة لم أرها فيها .. قال لي إن كل التيارات
    والأفكار السياسية ودّت
    استقطابي ولكن دون جدوى .. ولما سألته عن أقرب التيارات إلى
    قلبه وفكره
    .. رد عليَّ: هل
    تختلف أي رسالة سماوية أو فكر إنساني على قيم العدل والمساواة

    والأمانة والإخلاص .. علينا أن نترك
    فعل اللسان إلى فعل الفعل»(11
    ).

    (3)
    تتجلى في مونودراما «عودة النوق
    العصافير» لعبد الله مهدي ـ كما أشرتُ من
    قبل ـ الواقعيةُ النقدية وقد خلصت بعد القراءة
    والتأمل إلى النتائج الآتية
    :
    *البطل «مجدي» بطل مهموم بمأساة الجماعة،
    يقدم روحه دفاعاً عن الأمة، حينما
    احتلت بغداد من قبل تتار العصر الحديث، وهو بهذا يقدم المثل ـ
    بنفسه ـ
    للشباب المنتمي،
    المُدافع عن تاريخها (الذي أدمن قراءته وامتهنه بعد
    دراسته).
    *تتجلى الواقعية النقدية، في النص،
    بمفهومها القائم على تعرية الواقع ورصد
    تشوهاته، من خلال صوت «مي» المتحدثة عن الحبيب
    الغائب «مجدي»، وكأن في
    غيابه غياباً للقيم والمعاني الجميلة التي يُناضل من أجلها،
    وقبل استشهاده
    كانت أحلامه رمزاً للأحلام الكبيرة التي يجب أن نشغل أنفسنا
    بها، وهي ليست
    أحلاماً من أجل الفرد، وإنما من أجل المجتمع..
    *تتقاطع المسرحية مع مشاهد من السيرة
    الذاتية؛ ففي بعض ملامح مجدي (البطل الغائب) ملامحُ الكاتب عبد الله مهدي
    .
    *على الرغم من أن النص يُمثل صميم
    الواقعية النقدية، فإن لغته تميل أحياناً
    إلى استخدام المعجم الرومانسي، تعبيراً عن الغربة،
    والحلم، والتوق
    .
    *تركزت البؤر المسرحية (أو الأحداث
    الجزئية داخل الحدث الرئيس المتمثل في
    غياب مجدي بالاستشهاد) في موضوعات تميل إلى
    معالجتها الواقعية النقدية، مثل
    مُقاربتها لتفاصيل الحياة اليومية في الواقع: كالفقر،
    والمحسوبية،
    والحرمان، والفساد الإداري، والاستبداد، والتخلف.
    *ابتعدت المسرحية عن أسلوب التسجيل،
    والنقل المباشر، للأحداث، مما يؤخذ
    غالبا على الأعمال الواقعية الساذجة، واستخدمت تقنيات فنية
    حديثة، تقوم على
    الحوار، والفلاش باك، واليوميات، والوصف، والأغاني الشعبية
    (12
    ).
    *وجدنا في لغة النص أسلوب السخرية، و
    الهجاء الاجتماعي اللاذع، بشكل ساهم
    في تعميق تعرية الأوضاع الاجتماعية المعطوبة، بغية تغييرها و
    التقدم
    بالمجتمع نحو
    المستقبل
    .

    (4)
    توجد في المسرحية بعض الأخطاء في
    الكتابة واللغة، ومنها
    :
    ـ لم تحكي لي شيئاً عن حياتك (ص15):
    لم تحك
    .
    ـ احتوتنا إحدى البيوت (ص17):
    احتوانا أحد البيوت
    .
    ـ حينما كنتُ حارثاً على أحد المعابر
    (ص19): حارساً
    .
    ـ كنت دائماً ما تقول (ص26): كنت
    دائماً تقول
    .
    ـ ألم تقل لي يوم أنك من الحور
    العين؟ (ص27): يوماً
    .
    ـ مدرسون التاريخ مثل الهم(ص27):
    مدرسو
    .
    ـ وعينوا في تراب الميري،
    ويتذللوا(ص27): ويتذللون
    .
    ـ جسدي فاقد لكل شيء (ص28): كلَّ.
    ـ موجهوا المادة (ص29): موجهو.

    ***
    بقي أن نقول إن نص «عودة النوق
    العصافير» نص مكتنز، قصير، يقدم كاتباً
    متمكناً، ولئن غلبت على النص ـ في بعض أجزائه ـ
    مسحة من التشاؤم، فإنه
    تشاؤم مقصود، ليس اعتباطيا، يهدف إلى ضرورة رؤية الواقع
    بإحباطاته الكثيرة
    وهزائمه التي تحاصرنا، مشيراً إلى إمكان التغيير والتطوير،
    دون الوقوع في
    فخ المواعظ الأخلاقية، والخطب السياسية، التي تُبشر بانتصار
    الفقراء
    والمحرومين، دون أن
    يقرر أننا سنجد ضوءاً في نهاية النفق
    .
    .....................
    الهوامش:
    (1)ألقيت في ندوة لمناقشة المسرحية في
    مقر اتحاد الكتاب بالزقازيق، مساء السبت 15/8/2009م
    .
    (2) من مسرحياته «الدخان» (1963م)،
    و«الحصار» (1965م)، و«الوافد» (1966م) و«الليلة نضحك» (1969م)، و«ليلة مصرع
    جيفارا» (1968م
    ).
    (3) من مسرحياته «البيت القديم»
    (1963م)، التي حازت على جائزة المجمع
    اللغوي المصري وقدمت في القاهرة والأقاليم
    والسودان والعراق وسوريا،
    و«الزوبعة» (1966م) وحازت على جائزة منظمة اليونيسكو لأحسن
    كاتب مسرحي
    عربي، وترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية، و«ليالي
    الحصاد
    » (1968م)، وقد قدمت
    «الغرباء لا يشربون القهوة» بعد أن ترجمت إلى الإنجليزية
    على المسرح في لندن.
    (4)عبد الله مهدي: عودة النوق
    العصافير، سلسلة «خيول»، الهيئة العامة لقصور
    الثقافة (إقليم شرق الدلتا الثقافي)، مطبعة
    الإسلام، المنصورة 2
    009م، ص7.
    (5)السابق، ص8.
    (6) السابق، ص9.
    (7) السابق، ص12.
    (Cool حسب الواقعية النقدية أهمية أن
    يمثلها كل من الروائي الروسي الأشهر،
    دستوفسكي، والروائي الفرنسي بلزاك. وقد كانت أعمال
    بلزاك العظيمة، كما يرى
    جورج لوكاش، "قصيدة رثاء طويلة يندب فيها السقوط الحتمي
    للمجتمع الفاضل
    ".
    وميزة الواقعية النقدية، كما يرى
    الناقد والروائي الجزائري واسيني الأعرج،
    "تكمن في جوهرها الرافض للحلول التجارية التي يطمح
    المجتمع الرأسمالي إلى
    فرضها على الكتاب"، وهي تعتمد على الصدق الفني في دفاعها
    عن القيم الجميلة
    للإنسانية، وذلك عن طريق تعرية الواقع وكشف الجوانب الجائرة
    فيه، وشجب قواه
    الظالمة في اكتساحها الشرس والأحمق للبناء الداخلي السامي
    للإنسان
    .
    (9) المسرحية، ص19.
    (10) السابق، ص19.
    (11) السابق، ص29.
    (12)انظر أغنية غزال البراري ص9، 10.




      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 03, 2016 7:46 am